التخطي إلى المحتوى
ما هو الحب الحقيقي؟ وكيف تميزيه بسهولة؟
الحب الحقيقي

ما هو الحب الحقيقي ؟

الحب الحقيقي هو أن تشعر ببالغ السعادة فى إسعاد شخص آخر، إندماج روح فى جسدين، ونبوض قلب واحد لشخصين.

الحب الحقيقي هو راحة وطمأنينة تجاة شخص ما، شخص تصبح الساعات فى حضوره دقائق، والدقائق فى غيابه ساعات!

ولكن كثير من الفتيات والشباب يشعرن بمشاعر نبيله تجاة شخص ما؛ فهل هذا حب؟ وكيف نميز الحب الحقيقي حتى لا نخطأ فى الإختيار؟

أولاً وقبل كل شئ :

تذكري أنك إنسانة قبل أن تكوني أنثى، عاملى الناس بسلوك حسن، تعلمي المحبة وتعاملي بها قبل أن تطلبي الحب، أما عن علاقات الخطوبة والزواج و الحب بين الرجل والمرأة فهناك دلائل وإشارات على الحب نذكر منها ما يأتي.

علامات الحب الحقيقي :

تقارب التفكير بين الطرفين :

تشابة التفكير فى الأمور العامة مثل السياسة والإقتصاد يجلب نوع من الألفة بين القلوب، وما يدل على ذلك كلمات مثل رأينا، ذهبنا، نرى، نحن نعتقد،… أى الكلام على لسان الشخصين معاً مما يعني وجود تقارب فكري كبير.

العلاقة التي تجمع الطرفين :

لا شك أن الزواج و الخطوبة من أسمي العلاقات وأهمها، ولكن إذا تخلل هذا الزواج علاقة صداقة بين الرجل وزوجته،  شراكه فى بعض الأعمال بلا شك سيزيد هذا من المصالح المشتركة و المودة بين الزوجين.

إختلاف الآراء لا يؤثر !

نعم التقارب الفكري هام ولكن ليس معني لك أن وجود إختلافات بينكم ينفى وجود حب! وذلك لأن إختلاف الأراء وعدم تقبل الطرف الآخر رأى أنت تعتنقه ليس مشكلة على الإطلاق، المهم هو الطريقة التي تعرض أنت بها أفكارك .

قضاء وقت كبير معاً بدون ملل :

من أكبر علامات الحب الحقيقي رغبتك فى قضاء المزيد من الوقت مع من تحب، بل وتشعر أنت أن الوقت يمضي سريعاً فى حضوره !

الإلتزام بالوعود وتقديم التضحيات تطوعاً :

الإلتزام بالوعود صفة للعظماء والمحترمين، لذا فالأولى أن تتواجد تلك الصفة بين الأحبة، كما يجب أن يحرص كل طرف على إسعاد من يحب حتى ولو كان ذلك بتقديم التضحيات سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

الصدق والإخلاص فى الأفعال والأقوال :

الصدق هو الباب الناجح لأى علاقة، بل أن العلاقة مهما كانت قوية لن تصمد كثيرأ إذا كانت قائمة على المكر والخداع، لذا عليك قول الحقائق والإجتهاد فى إقناع الطرف الأخر برأيك بدلاً من التدليس عليه.

الحنان والإهتمام :

عليك أن تشعر حبيبك أنك أكثر شخص يهتم به على وجه الأرض، أن تتفانى فى الإهتمام به، وأن تقدم له كل أنواع العطف والحنان

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *