التخطي إلى المحتوى
فيديو.. صيادلة يرفضون بيع الأدوية بـ”سعرين”: “مش هنخسر.. والصحة عارفة”
إرتفاع أسعار الأدوية

أعلن صيادلة رفضهم لقرار وزير الصحة ببيع الأدوية طبقًا للأسعار القديمة قبل زيادة الأسعار يوم الخميس الماضي؛ انتظارًا للبيع بالأسعار الجديدة للتشغيلات التي يتم إنتاجها عقب تطبيق القرار الجديد.

ويقول صيادلة إن البيع بسعرين “مستحيل”، رغم تحذير وزير الصحة، المخالفين لقانون التسعيرة الجبرية بالعقاب إما بالسجن خمس سنوات أو بغرامة تتراوح بين 30 ألفا و10 ملايين جنيه مع مصادرة جميع المضبوطات.

يؤكد يونان -صيدلي ثلاثيني بمنطقة المهندسين- أنه بمجرد وصول التسعيرة الجديدة سيتم رفعها على الكمبيوتر وتطبيقها على الأدوية التي سيتم بيعها “قديم أو جديد”، وذلك حفاظًا على اقتصاديات الصيدلية، مضيفًا “القرار غير مفهوم، يجوز وجود علبة بسعر ونفس العلبة بسعر تاني، الأسعار بترتفع في سنة أكثر من مرة، والناس بدل ما تتعالج بيجلها أمراض أكتر”.

وتفرض وزارة الصحة تسعيرة جبرية على الأدوية، وتعتبر بيعهًا خارج تلك التسعيرة مخالفة للقانون.

ورفعت الحكومة أسعار 3 آلاف و10 أصناف خلال الشهر الجاري، بنسب تتراوح بين 30 إلى 50%، بعد أشهر من المفاوضات مع شركات الأدوية التي تضررت جراء قرار البنك المركزي بتحرير أسعار الصرف مطلع نوفمبر الماضي.

ويضيف يونان أن نواقص الأدوية تخطت 40% من الأصناف بصيدليته، وهناك الكثير من المرضى الذين لم يجدوا العقاقير التي شخصها الطبيب، واستمروا في البحث عنها في الصيدليات المجاورة، بسبب خفض الشركات لإنتاجها تطبيقًا لتطبيق الزيادة الجديدة. ويضيف “هناك الكثير من أنواع قطرات العين والأنسولين وألبان أطفال. الناس بتشتكي كتير بس مفيش حل”.

يأتي هذا في الوقت الذي أكد الدكتور أحمد عماد راضي أن الشركات لم تخفض انتاجها ولم تقلل استيرادها، وأن مشكلة نقص الأدوية حدثت بسبب حجب بعض الجهات للأدوية بعد تجميعها من السوق المحلي طمعا في تحقيق مكاسب بعد زيادة أسعارها، مشيرًا إلى أن حجم النواقص لا يتخطى 300 صنف من إجمال 12 ألف صنف متداول بالسوق المصري.

وقال الصيدلي محمود حسن: “الصيدليات مش هتخسر فرق السعر وهتطبق القرار من النهارده. الأدوية زادت بنسبة غير طبيعية، وبالتالي الشركات هتوفر النواقص لكن كمية الصرف هتقل. المريض بدل ما ياخد علبة هياخد شريط وده هيأثر على ربح الصيدلي”.

وتحدث صيادلة بمنطقة إمبابة شريطة عدم ذكر اسمهم خوفًا من الملاحقة، أنهم لن يلتزموا بقرار وزير الصحةبطبيق “سعرين للدواء”. وقالوا “هو عارف إن الصيدليات عمرها ما تعمل كده، أكيد مش كل علبة هنشوف تاريخ الإنتاج وهنبيع بالسعر القديم ولا الجديد. كل الأصناف سيتم بيعها بالأصناف الجديدة”.

شاهد الفديو:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *