التخطي إلى المحتوى
ملخص واهداف مبارة تونس والسنغال في بطولة الأمم الإفريقية
تونس والسنغال

فاز منتخب السنغال ، على نظيره منتخب تونس ، بهدفين نظيفين، خلال المباراة التي أقيمت بينهما، مساء اليوم الأحد، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثانية لأمم أفريقيا 2017 بالجابون

وحاز المنتخب السنغالي، الباحث عن لقبه الأول في البطولة، على الصدارة برصيد ثلاث نقاط، فيما تقاسم المنتخبان الجزائري والزيمبابوي المركز الثاني، وتذيل منتخب تونس الترتيب بلا نقاط.

وحقق المنتخب السنغالي انتصاره الأول على نظيره التونسي في مواجهاتهما الرابعة بالبطولة، وثأر لخسارته صفر / 1 أمام نسور قرطاج في دور الثمانية لنسخة البطولة التي أقيمت بتونس عام .2004

قدم المنتخب التونسي أداء مختلفاً في الشوط الثاني، ولكن صادفه سوء حظ بالغ بعدما تسابق لاعبوه في إهدار الفرص التي أتيحت لهم، كما وقف القائمان الأيمن والأيسر حائلا دون اهتزاز شباك المنتخب السنغالي.

19 محاولة منهم 5 على مرمى السنغال، لم يكفيا تونس لتعويض ضربة الجزاء التي ارتكبها أيمن عبد النور على ساديو ماني في الدقيقة 10، ليسجلها نجم ليفربول بنجاح، ورأسية كارا مبودجي في الدقيقة 30.

فقط بكرتين على مرمى تونس، استطاع أصغر مدربي البطولة أليو سيسيه الفوز على أكبر مدربي البطولة هنري كاسبرجاك.

وبذلك، تصبح مباراة تونس والجزائر في الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا نارية خاصة بعدما تعادل الجزائر 2-2 مع زيمبابوي.

وباتت مهمة المنتخب التونسي، الفائز باللقب عام 2004، شاقة في حجز بطاقة التأهل لدور الثمانية، حيث يتعين عليه تحقيق نتيجة إيجابية خلال لقائه المرتقب أمام نظيره الجزائري في الجولة الثانية للمجموعة يوم الخميس القادم، فيما يلتقي منتخب السنغال مع المنتخب الزيمبابوي في نفس اليوم بالجولة ذاتها.

أبو تريكة: منتخب تونس هزم نفسه

أوضح محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي السابق سبب فوز  السنغال أمام تونس بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت بينهما ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثانية لأمم أفريقيا 2017 بالجابون.

وقال أبو تريكة، في تصريحات تليفزيونية :”منتخب تونس هزم نفسه، والأخطاء البدائية التي ارتكبها دفع ثمنها في النهاية”.

وتابع :”ما يعيب مهاجمي تونس في مواجهة السنغال، هو عدم الثقة، وعدم الهدوء أمام المرمى”.

وأضاف أبو تريكة :”ماينقص تونس هو مهاجم صاحب لمسة تهديفية”.

شاهد الملخص والأهداف :

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *