التخطي إلى المحتوى
أرق ما قيل فى الغزل. قصائد غزل ولا أروع
اروع ما قيل فى الغزل

ترقرق ماء الحسن : من أروع ما قيل فى الغزل

قصيدة “ترقرق ماء الحسن” هى واحدة من أروع خماسيات د. جاسم الفهيد. ويزعم الشاعر أنها ستحلق بقارئها فى سماوات الغزل وبساتين الحب وجنات الشوق.

القصيدة :

ترقرق  ماء الحسن فى وجنة التى *****  أقام هواها فى الفؤاد وخيما.

بديعة قد أتقن الله صنعه ***** يكاد إذا تثنيه أن يتهضما.

كأن ثناياها صفيف لآلئ ***** إذا بسمت خلت الصباح تبسما.

يحاكى ضياء البدر وجهاً يزينه ***** دجى شعرها لما تسبسب مظلما.

هى الطهر والمزن المعتق ماؤه ***** هى الطل والمسك المنقى من الدما.

**************************************************************************************************

مليكتى : أيضاً من أروع ما قيل فى شعر الغزل

قصيدة “مليكتى” هى واحدة من أروع خماسيات د. جاسم الفهيد أيضاً. والقصيدة مليئه بالغزل الطيب والمعانى النبيلة.

القصيدة :

 

مليكة فوق عرش الحسن تختال ***** والنور منها على الخدين ينثال.

مرت كما النسمة السمراء حالمة ***** فإستيقظت فى شغاف القلب آمال.

يعلو سناها ضياء البدر مؤتلقاً ***** أين النجوم؟ وأين الخد والخال؟

رفقاً بقلب تمنى أن يكون لك ***** عرشا فهل تسعد المحروم أحوال؟

أين الحديث الذى تشتاقة أذنى؟ ***** كأنما نغمة المنساب سلسال.

**************************************************************************************************

سرب من الحور : وهذه القصيدة أرتجلها الشاعر فى مجموعة فتيات

قصيدة “سرب من الحور ” رائعة من روائع إبراهيم ناجى إرتجلها الشاعر فى مجموعة فتيات أحطن به فى حفل بجمعية نسوية عام 1950.

القصيدة :

سرب من الحور الفوا ***** تن كالزهور نواضر.

ألهمننى وأحطن بى ***** فجرى بشعرى الخاطر.

ألهمننى وشككن بى ***** ونسين أنى شاعر.

فإذا إعترفن فإنى ***** للفضل دوما ذاكر.

وأنا ل “فلة” عارف ***** وإلى “أمينة” شاكر.

**************************************************************************************************

دورنا القمر : واحدة من أروع قصائد الغزل !

قصيدة “دورنا القمر ” واحدة من أروع قصائد الشاعر الكبير نزار القبانى.

القصيدة :

جعتُ .. وجاع المنحدرْ
ولا أزال أنتظرْ ..
أنا هنا وحدي .. على
شرق رماديِّ السُترْ
مستلقياً على الذرى
تلهثُ في رأسي الفكرْ
وأرقبُ النوافذ الزرقَ
على شوق آفرْ ..
أقول : ما أعاقها
فستانها .. أم الزهرْ ؟
أم وردة تعلقتْ
بذيل ثوبها العطر ؟
أم الفراشاتُ .. ترامتْ
تحت رجليها .. زمرْ ؟
وأقبلتْ .. مسحوبة يخضرّ تحتها الحجر ..
ملتفة بشالها
لايرتوي منها النظرْ
أصبى من الضوءِ ..

وأصفى من دُميعاتِ المطرْ
قالتْ : صباح الوردِ ..
هذا أنتَ ، صاحب الصِغرْ ؟
ألا تزالُ مثلما
آنتَ .. غلاماً ذا خطرْ ؟
تجعلني .. على الثرى
لُعباً .. وتقطيع شعرْ ..
فإن نهضنا .. آان في
وجوهنا ألفُ أثرْ
زمانَ طرزنا الربى
لثماً .. وألعاباً أ خرْ
مخوّضين في الندىَ
مغلغلين في الشجرْ
أي صبي آنتَ .. يا
أحبَّ طفل في العمرْ ؟
* * *
قلتُ لها : الله ..
ما أآرمها تلك الذآرْ
أيام آنا آالعصافير
غناءً .. وسمرْ
نسابقُ الفراشة البيضاءَ
ثمَّ ننتصرْ
وندفعُ القوارب الزرقاءَ .

في عرض النهر ..
وأخطفُ القبلة من
ثغر .. بريءٍ .. مختصرْ ..
ونكسرُ النجومَ .. ذراتٍ
ونحصي ما انكسرْ ..
فيستحيلُ حولنا
الغروبُ .. شلال صورْ
حكاية نحنُ .. فعندَ
آلّض وردة خبرْ !..
* * *
إن مرة .. سُئِلتِ قولي :
نحن دورنا القمرْ ..

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *