التخطي إلى المحتوى
إنتخابات فرنسا: هولاند ينسحب واليسار الفرنسي يبدأ التعبئة لخوض الانتخابات

















قال الكاتب البريطاني جدعو راخمان

إن الأزمة الوجودية، التي تعصف بـيسار الوسط السياسي في الغرب، تشتد في فرنسا.
ووصف راخمان في مقاله بالـفاينانشيال تايمز قرار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عدم الترشح مرة أخرى للانتخابات الرئاسية – بالقرار الدراماتيكي، وإنْ كان يأتي تسليما بالواقع؛ ذلك أن شعبية الرئيس هولاند سجلت انخفاضا يرثى له عند نسبة 4 بالمائة في استطلاع حديث وبالتراجع الآن، فإن هولاند إنما يُجنب نفسه هزيمة نكراء في السباق الرئاسي، بحيث يتسنى له مغادرة قصر الإليزيه بشيء من ماء الوجه.

واشار ايضا الكاتب البريطاني جدعو رخمان

إلى أن ظاهر الأمر يشير إلى عدم تغيير قرار هولاند لـديناميكية الانتخابات الرئاسية، وأن الجولة الأخيرة في مايو المقبل كانت ولا زالت متوقعة بين مارين لوبان من الجبهة الوطنية في أقصى اليمين من جهة وفرانسوا فيون من يمين الوسط لكن خروج هولاند من الصورة، بحسب راخمان، يفتح الباب أمام عدد من الاحتمالات المثيرة: إيمانويل فالس، رئيس الوزراء الفرنسي، هو الآن يعتبر المرشح المفضل للاشتراكيين، وهو أكثر ديناميكية وجاذبية من هولاند على الرغم من تأثر شعبيته جراء الفترة التي قضاها في منصب رئاسة الوزراء.

ومع وجود هولاند في أبوظبي في إطار زيارة رسمية حرص فالس (54 عاماً) على البقاء بعيداً عن هذا التجمع. ورغم مطاردة الصحفيين له طوال اليوم لم يصدر عن معسكره أي إعلان رسمي.

ويتوقع محللون إعلاميون أن يعلن فالس خوضه السباق ممثلا للاشتراكيين في أواخر يناير المقبل وأن ينافسه داخل حزبه أرنو مونتبور اليساري أيضا والذي كان شغل منصب وزير الاقتصاد في عهد هولوند.

لكن انسحاب هولاند الذي يفتقر إلى الشعبية بشكل كبير من السباق الرئاسي لم يغير كثيرا من التوقعات بأن انتخابات 2017 ستتجه إلى جولة إعادة بين فرانسوا فيون مرشح يمين الوسط ومارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في مايو القادم.

ويرى منظمون لاستطلاعات الرأي أن الاشتراكيين سواء رشحوا فالس أو غيره سيخرجون من الجولة الأولى من الانتخابات المقررة في أبريل نيسان.

وستكون حينئذ المنافسة بين فيون وهو رئيس وزراء سابق يتبنى سياسات السوق المفتوح ولوبان التي تتزعم حزباً مناوئاً للهجرة وللاتحاد الأوروبي كابوسا بالنسبة لليساريين.










التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *