التخطي إلى المحتوى
إرتفاع أسعار “التسالي” بنسبة 50% بسبب الدولار
التسالي









إرتفاع أسعار “التسالي” بنسبة 50% بسبب الدولار

إرتفعت أسعار “التسالي” بنسبة تصل إلى ما يقرب من 50 % لبعض الأنواع منذ تحرير سعر صرف الجنيه.

وارتفع سعر اللب السوري من 32 جنيها إلى 32 للكيلو بنسبة زيادة 20% بحسب ما جاء في تصريحات صحفية  لمنير البيومي، صاحب أكبر مقلة للتسالي في شارع الدقي.

وتابع صاحب أكبر مقلة للتسالي في شارع الدقي، أن سعر الب الأبيض “القرع” ارتفع من 56 جنيه إلى 68 جنيه للكيلو  بنسبة زيادة 30% ، كما ارتفع سعر اللب السوداني من 28 جنيه إلى 40 جنيه للكيلو، وزاد سعر الحمص إلى 48 جنيها بدلا من 28 بنسبة تزيد عن 40% .

وفي نفس السياق قال محمود السيد، عامل بمقلة للتسالي في شارع التحرير إن سعر اللب السوبر قد زاد من 32 جنيه إلى 48 جنيه للكيلو ، أما سعر الكاجو فقد ارتفع  من 180 جنيه إلى 320 جنيه  للكيلو قبل شهور قليلة بنسبة زيادة تقترب من 500% زيادة.

وأضاف العامل أن سعر اللب الخشب قد ارتفع  من 44 إلى 58 جنيهاً للكيلو ، ولب البطيخ إلى 48 جنيهاً، كما ارتفع الفستق الإيراني من 180 جنيهاً إلى ما بين 240 و280 جنيهاً، واللوز إلى ما بين 220 و280 جنيهاً، والبندق إلى ما بين 220 و240 جنيهاً، والكاجو الهندي من 220 جنيهاً إلى ما بين 280 و320 جنيهاً.

وقال خالد عبد التواب، عامل بمقلة للتسالي أن السبب في الغلاء يرجع إلى جشع  كبار المستوردين وتجار الجملة، في حين يتحمل تاجر التجزئة المسؤولية في نظر المستهلكين.

وصرح محمد رأفت أبو رزيقة – عضو مجلس غرفة الصناعات الغذائية ورئيس شعبة الحلوى – إن جميع مستلزمات انتاج الحلوى والتي تأتي منها المسليات كـ”الفول ، الحمص” زادت أسعارها لأنها مستوردة.

ووصل سعر كيلو اللوز 160 جنيها ، وسعر كيلو الكاجو 240 جنيهاً، والفستق 300 جنيهاً.

وتابع أبو زريقة، أن هذه الأنواع من التسالي بطبيعتها غالية الثمن، بسبب ارتفاع السعر الأصلي لها من بلد المنشأ، إضافة إلى أن ارتفاع سعر الدولار عقب تعويم الجنيه، وارتفاع كافة التكاليف على المستورد من جمارك، ونقل وتحميل للبضائع، ساهم في وصول هذه الأسعار إلى حد لا يتناسب مع عدد كبير من المواطنين.

وأعلن البنك المركزي المصري، الخميس 3 نوفمبر 2016، تحرير سعر صرف الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية بغية منح البنوك المرونة وإنهاء تداول العملات خارج القنوات الشرعية.

ومنذ  سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية (تعويم الجنيه)، ازداد معدل التضخم في مصر بشكل كبير ، ونتيجة لهذا التضخم إرتفعت جميع الأسعار 








التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *