التخطي إلى المحتوى
كيف تتعاملين مع طفلك وهو غاضب و منفعل
التعامل مع الطفل الغاضب

لماذا يكون الطفل غاضب ؟

إن فهم الأسباب والدوافع التى تدفع الطفل إلى مشكلة الغضب خطوة فى منتهى الأهمية؛ فالغضب لن يذهب بالعقاب أو الضرب. بل بالفهم السليم و التعاون.

فلتسألي نفسك دائماً : لماذا يغضب طفلي؟ هل يعانى من مشاكل مع أخيه أو مع أصدقاءه في المدرسة ؟ هل أصبح عصبيًا ويقذف بالأشياء أو يصيح دائماً ويسب الآخرين ؟

طرق مثالية لمساعدة طفلك على التخلص من الغضب و العصبية :

ممارسة الرياضة بإستمرار :

ممارسة الرياضة وألعاب الحركة عمومًا طريقة جيدة للتخلص من الغضب وتحسين الحالة المزاجية للإنسان، وكذلك تحسين الجسم البدنية والنفسية ، لذا فشجعي طفلك على الجري و السباحة أو لعب كرة السلة أو غير ذلك .

التنفس العميق و تمارين الإسترخاء :

من الواجب عليكي أن تعلمي طفلك أن يسترخى عندما يشعر بالغضب ، فالتنفس العميق والعد حتى 10 وتكرار ذلك حتى يزول الشعور بالغضب ويصبح أكثر هدوءاً .

الحوار مع الطفل :

الحديث مع الطفل عن أسباب غضبه و ما يواجهه من مشاكل سواء كانت في المدرسة أو مع أصدقاءه ومساعدته في حلها أمر هام ، ربما لا يكون هناك أي مشكلة ولكنها نتيجة توتر أو ضغوط نفسية متراكمة .

الفنون :

تشجعيه على الرسم فمثلاً أحضري له أقلام ملونة وورق أبيض وشجعيه على الرسم أو التلوين حتى يفرغ أي طاقات سلبية أو شحنات داخلية له و ضعي رسوماته في مكان جميل بالمنزل.

أهمية الكتابة !

يمكنك أن تعطي طفلك دفتر لليوميات وتحثيه على الكتابة عن ما يحدث له و تفريغ غضبه أو قلقه أو حتى كتابة أغنية أو شعر بما يوفر له مجال للتنفيس عن الغضب .

أثر الموسيقي الجيد :

سماع الموسيقى المفضلة أو حتى الرقص سيساعد طفلك على التخلص من الغضب بشكل تام وتحسين حالته المزاجية وحتى الجسدية وأن يصبح أكثر نشاطاً  !

إقترحي أفكاراً جديدة :

حاولي أن تغيري من طريقة تفكيره في الأحداث وفى الآخرين ، فعلى سبيل المثال : ” البقاء غاضبًا لن يحل مشكلتك ولكن يمكن أن ننظر للأمر بشكل آخر ” ، ” إذا أغضبك أخوك هذه المرة فتذكر المرات الأخرى التي كان فيها طيباً معك ” .

 غيري دفة الأحداث :

  ساعدي طفلك على أن يجد مخرج آخر لمشاعره عندما يكون غاضبًا ولا يستمر في التفكير في المشكلة التي حدثت له أو الشخص الذي أغضبه بحيث يمكنه أن يفعل ذلك دون مساعدة مع الوقت بأي طريقة مما ذكرنا من قبل .

دور الآباء :

و أخيرًا سلوكيات الآباء تؤثر على الأبناء ، فراقبي طريقتك و زوجك فى التحدث و التعامل مع الآخرين أمام أطفالك ؛ فبالتأكيد سينعكس هذا على الأطفال سواء سلبًا أو إيجابًا .. و لكِ أن تختارِ .

عن الكاتب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *