التخطي إلى المحتوى
قطر  تعلن استنكارها  لزج وزارة الداخلية المصرية باسمها في جريمة تفجير الكنيسة البطرسية

أعربت وزارة الخارجية القطرية عن استنكارها ورفضها الكامل للزج باسم دولة قطر في حادث تفجير الكنيسة البطرسية ووصفته بانه “ادعاء مغرض  بشأن هذا العمل الإرهابي المدان والمستنكر؛ بذريعة قيام المشتبه به المدعو مهاب مصطفى بزيارة دولة قطر عام 2015 “.

وكانت وزارة الداخلية قالت، أول أمس الاثنين، إن طبيبا مقيما بالزيتون كلف من قبل الإخوان خلال زيارته لقطر عام 2015 بتشكيل مجموعة لتنفيذ بعض العمليات “الإرهابية” تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المُقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها.

وأكدت الخارجية القطرية في الوقت نفسه  عن “شجبها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية الذي سقط على إثره العديد من الأبرياء بين قتيل وجريح ” معربة   عن بالغ تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا.. ومؤكدة على موقف دولة قطر الثابت قيادة وحكومة وشعبا على رفض هذه الأعمال الإرهابية مهما كانت دوافعها ومبرراتها، كونها تتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، والأعراف والقيم الإنسانية.

وقال  السفير أحمد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية في بيان له الليلة “إن مثل هذه التصريحات بالزج باسم دولة قطر تحت أي ذريعة من الذرائع بهدف تغطية أي قصور لدى السلطات المختصة في جمهورية مصر العربية، تؤجج المشاعر الانسانية بين الشعوب الشقيقة ولا تساعد على ترسيخ وشائج الروابط والعلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة” .

وأوضح الرميحي أن واقعة دخول المشتبه به في القيام بأعمال تفجير الكنيسة المدعو مهاب مصطفى السيد قاسم إلى دولة قطر قد تمت بتاريخ 3 / 12 / 2015 ، بسمة دخول للزيارة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها لدى دولة قطر مثل مئات الآلاف الذين يسمح لهم بالدخول الى دولة قطر للعمل أو للزيارة.

وأكد الرميحي أن المدعو مهاب غادر قطر عائدا الى القاهرة بعد انتهاء مدة الزيارة بتاريخ 1/2/2016 مشددا على أن السلطات القطرية لم تتلق أي طلبات من السلطات المصرية الأمنية أو من الشرطة الجنائية العربية أو الدولية تحول دون السماح للمذكور بدخول دولة قطر أو القبض عليه.

كما أكد الرميحي على موقف دولة قطر الثابت برفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره أيا كانت دوافعه ومبرراته، والتأكيد على عدم قبول دولة قطر المساس بأمن الشعب المصري الشقيق، مضيفا أن العلاقات الأخوية التي تربط الشعب القطري بالشعب المصري الشقيق ستظل راسخة دون أن تهتز بسبب أية ادعاءات عارية لا سند لها.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.