التخطي إلى المحتوى
قبل ساعات من تنصيب ترامب، مظاهرات ومواجهات بين المؤيدين والمعارضين
تنصيب ترامب









الآلاف يتظاهرون ضد ترامب بنيويورك

مساء يوم تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خرج آلاف المعارضين لتولي ترامب في نيويورك للمشاركة في تجمع عند فندق (ترامب إنترناشونال أوتيل آند تاور) ثم ساروا إلى مسافة قريبة جدا من برج (ترامب تاور) حيث يقيم قطب العقارات ورئيس الولايات المتحدة الجديد.

وشهدت الحشود مشاركة عدد من السياسيين والنشطاء والمشاهير من بينهم بيل دي بلازيو رئيس بلدية نيويورك والممثل أليك بولدوين الذي يحاكي دور ترامب في برنامج (ساترداي نايت لايف).

وقال رئيس بلدية نيويورك دي بلازيو “قد يتحكم دونالد ترامب في واشنطن لكننا نتحكم في مصائرنا كأمريكيين… نحن لا نخاف من المستقبل بل نرى أن المستقبل وضاء لو أمكن سماع أصوات الناس.”

وحمل المحتجون  لافتات مكتوب على بعضها “مكافحة ترامب كل يوم”، و “العدالة والحقوق المدنية للجميع” و”الحب يتغلب على الكراهية”.

وتبادلت الشخصيات الحاضرة على المنصة الحديث المندد بالمواقف المعلنة، والمثيرة للجدل، لدونالد ترامـب.

مواجهات بين أنصار ترامب ومعارضيه في واشنطن

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن مواجهات بين مناصري الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ومعارضيه، قبل ساعات من حفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

وتجمع المئات من المتظاهرين خارج نادي الصحافة الوطنية في واشنطن حيث أقام مناصرو ترامب حفلا الليلة الماضية في احتفاء مسبق لتنصيبه.

وتدخلت الشرطة لتفريق المتظاهرين مستخدمة بخاخات كيميائية.

واشنطن ثكنة عسكرية و”فلفل” للمعارضين

تحولت العاصمة الأمريكية واشنطن إلى ثكنة عسكرية قبيل تنصيب دونالد ترامب رئيسا للبلاد فيما خرج ألوف إلى شوارع نيويورك للتعبير عن إعتراضهم على إدارته القادمة.

هذا ومن المحتمل أن تمتلئ شوارع واشنطن بنحو 900 ألف مواطن سواء من مؤيدي ترامـب أو من معارضيه لحضور مراسم التنصيب وفقا لتقديرات الجهات المنظمة للحدث.

وتشمل مراسم التنصيب أداء اليمين على درج الكونجرس وموكبا إلى البيت الأبيض يطوف بالشوارع التي سيحتشد فيها المتابعون.

واصطفت سيارات الشرطة في واشنطن في معظم أجزاء طريق بنسلفانيا أفنيو الذي سيمر منه الموكب وأنزل عمال حواجز من على شاحنات وأقاموا متاريس ووضعوا شريطا فاصلا عند الرصيف.

وصرح جيه جونسون وزير الأمن الداخلي  بإن الشرطة تسعى للفصل بين المجموعات باستخدام أساليب شبيهة بتلك التي استخدمت خلال المؤتمرات السياسية في العام الماضي.

وتشير التقديرات أن حشود يوم تنصيب ترامب ستقل كثيرا عن المليوني شخص الذين حضروا تنصيب أوباما رئيسا للمرة الأولى في 2009 وأن تكون في حدود المليون الذين شاركوا في تنصيبه في فترته الثانية عام 2013.

وقال جونسون لمحطة إم.إس.إن.بي.سي “الشيء المقلق هو أن بعض هذه المجموعات مؤيدة لترامب وبعضها معارضة له لذا فقد لا تسير الأمور على ما يرام إن هي تجمعت في نفس المساحة.”

وأثار الرئيس الأمريكي المنتخب غضب معارضيه بسبب التصريحاتالتي أدلى بها خلال حملته عن النساء والمهاجرين والمسلمين وتعهده بإلغاء قانون الإصلاح الشامل للرعاية الصحية المعروف باسم “أوباماكير” وببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك.

أما محبيه فهم معجبون بخبرته في قطاع الأعمال فهو مطور عقاري بارز وأحد نجوم تلفزيون الواقع وهم يعتبرونه من خارج دوائر الحكم والسياسة التقليدية وسيتبنى نهجا جديدا في السياسات.

ومن المقرر إقامة طوق أمني حول مساحة نحو ثمانية كيلومترات مربعة من وسط واشنطن بالاستعانة بقرابة 28 ألفا من أفراد قوات الأمن واستخدام أسيجة تمتد لعدة كيلومترات وحواجز طرق وشاحنات محملة بالرمل.

وكانت جماعة من المحتجين تعرف باسم (ديسرابت جيه 20) أو (عطلوا تنصيب ترامـب في 20 يناير) قد تعهدت بتنظيم مظاهرات عند كل نقطة من نقاط التفتيش الاثنتي عشرة ومنع الوصول إلى احتفالات التنصيب في متنزه (ناشيونال مول) في قلب واشنطن.

وتعهدت الشرطة ومسؤولو الأمن أكثر من مرة بضمان حقوق المحتجين الدستورية في حرية التعبير والتجمع السلمي.








التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *