التخطي إلى المحتوى
برلمان كوريا الجنوبية يُجمد سلطات رئيسة البلاد..والأخيرة تعتذر
رئيسة كوريا الجنوبية

برلمان كوريا الجنوبية يُجمد سلطات رئيسة البلاد

صوت برلمان كوريا الجنوبية بأغلبية 234 صوتا مقابل 56 صوت على مشروع قرار لتجميد سلطات رئيسة البلاد، بارك جوين-هاي،بعد اتهامها بالتورط في فضيحة فساد.
شارك في التصويت نواب من حزب سانوري الحاكم.وانتقلت سلطات رئيسة البلاد الآن إلى رئيس الوزراء هوانغ كيو أهين في انتظار أن تبت المحكمة الدستورية في مشروع القرار.
وبتصويت البرلمان ربما تصبح بارك في نهاية المطاف أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا للبلاد تجبر على التنحي عن السلطة.
واتهم الاقتراح، الذي طرحته المعارضة، الرئيسة بمخالفة الدستور وإساءة استخدام السلطة.
وفجرت أخبار الفضيحة مسيرات شعبية حاشدة للضغط على الرئيسية للاستقالة..
وتواجه الرئيسة مزاعم بأن صديقتها تشوي سون- سيل تستغل علاقتهما في جمع أموال طائلة والتأثير على سياسات الحكومة.

وبعد موافقة البرلمان على مساءلة الرئيسة ، يتعين أن تؤيد المحكمة الدستورية هذه الخطوة، الأمر الذي قد يستغرق شهورا.

رئيسة كوريا الجنوبية: أعتذر عن الفوضى التي كنت السبب فيها

قدمت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك جيون-هاي اليوم، اعتذارها بسبب “الفوضى” السياسية في بلدها، ودعت الحكومة إلى التزام اليقظة في مجالي الاقتصاد والأمن القومي.

وقالت بارك في خطاب بثه التلفزيون بعيد تبني الجمعية الوطنية مذكرة باقالتها “اقدم اعتذاري لكل الكوريين الجنوبيين عن كل هذه الفوضى الوطنية التي سببتها بإهمالي بينما تواجه بلادنا صعوبات كبيرة بدء من الاقتصاد إلى الدفاع الوطني”.

وصوت برلمان كوريا الجنوبية بأغلبية 234 صوتا مقابل 56 صوت على مشروع قرار لتجميد سلطات رئيسة البلاد، بارك غوين-هاي، بسبب اتهامها بالتورط في فضيحة فساد.

وشارك في التصويت نواب من حزب سانوري الحاكم.

وانتقلت سلطات رئيسة البلاد الآن إلى رئيس الوزراء هوانغ كيو أهين في انتظار أن تبت المحكمة الدستورية في مشروع القرار.

وبتصويت البرلمان ربما تصبح بارك في نهاية المطاف أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا للبلاد تجبر على التنحي عن السلطة.

واتهم الاقتراح، الذي طرحته المعارضة، الرئيسة بمخالفة الدستور وإساءة استخدام السلطة.

وفجرت أخبار الفضيحة مسيرات شعبية حاشدة للضغط على الرئيسية للاستقالة.

وتواجه الرئيسة مزاعم بأن صديقتها تشوي سون- سيل تستغل علاقتهما في جمع أموال طائلة والتأثير على سياسات الحكومة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *