التخطي إلى المحتوى
اخطارات هدم على سكان البستان ببلدة سلوان جنوب القدس

قوات الاحتلال تقتحم المنازل وتوزع إخطارات هدم للمنشآت السكنية

اقتحمت طواقم مشتركة من قوات الاحتلال والبلدية، اليوم الجمعة، حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، ووزعت إخطارات هدم على منشآت سكنية، في إجراء شبه أسبوعي تشهده البلدة.

وأوضح فخري أبو دياب عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان أن طواقم البلدية تقوم وبشكل اسبوعي يومي الجمعة والسبت باقتحام البلدة، وتوزع اخطارات هدم إدارية وقضائية واستدعاءات لبلدية الاحتلال لسكان البلدة، تحت حجج وذرائع مختلفة، تهدف جميعها الى التضييق على السكان وخلق حالة من الضغط النفسي والاقتصادي والاجتماعي عليهم في محاولة لاجبارهم على البحث عن مناطق سكن أخرى تكون أكثر استقراراً.

13 إخطار هدم إدارى ومخطط هدم ال100 وحدة سكنية

وأضاف أبو دياب أن طواقم البلدية وزعت اليوم 13 إخطار هدم إداري وقضائي على السكان، لعدة عائلات في حي البستان، وجميع المنازل قائمة منذ عشرات السنين، ويقطنها ما يزيد عن 100 شخص معظمهم من الأطفال والنساء.

وتحدث عن مخطط بلدية الاحتلال لهدم 100 وحدة سكنية من حي البستان وتحويله “لحديقة الملك” لصالح مشاريع ومخططات تهويدية، وقال أن أوامر الهدم التي تسلمها سكان حي البستان خلال السنوات الماضية لاقامة “حديقة الملك” مجمدة حتى نهاية العام الجاري فقط، ومن الممكن أن بلدية الاحتلال تقوم بين الحين والآخر بتوزيع إخطارات الهدم على السكان في اشارة واضحة على نية البلدية رفض أي تمديد وتأجيل لعملية هدم الحي، وبالتالي تنفيذ هدم حي البستان وتشريد سكانه لصالح المشاريع الاستيطانية.

أبو دياب: ما يفعله الإحتلال هدفه تضييق الخناق على المقدسيين

وقال أبو دياب:” من الممكن أن تباشر بلدية الاحتلال بهدم حي بأكمله في مدينة القدس في ظل انشغال عربي وعالمي بشؤون بلادهم الداخلية، وتمرير قوانين إسرائيلية وآخرها “شرعنة المستوطنات” بالقراءة التمهيدية، كما انه من الممكن أن ترد البلدية بهدم المزيد من المنشأت السكنية في القدس ردا على “اخلاء مستوطنة عامونا.”

ولفت إلى ان سلطات الاحتلال لا تقوم بتوزيع الاخطارات بشكل اسبوعي على السكان في البلدة، بل تقوم وبشكل يومي بنصب الحواجز الشرطية المتنقلة في كافة شوارعها، وتخضع الشبان والمركبات للتفتيش، اضافة الى تحرير البلدية أو الشرطة مخالفات تتراوح قيمتها ما بين 250-500 شيكل لمركبات السكان لدى ركنها أمام منازلهم، وهذا كله انتقام وتضييق الخناق على المقدسيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *